|
مقدمة
كشفت الدراسات إلى انه من المرجح
أن تزداد معدلات التبادل التجاري بين دول مجلس
التعاون للخليج العربي في ضوء تنفيذ الاتحاد
الجمركي الموَحّد لدول المجلس والمناخات
الاقتصادية الجديدة في تلك الدول، والعمل الجاد
التي تبذله، في سبيل زيادة الرساميل الأجنبية، وفق
أنظمة وقوانين إيجابية. وستوَفـَّر تلك التحركات
الانسيابية المطلوبة لحركة السلع والخدمات بين هذه
الدول، وسوف تعمل على زيادة فرص التعاون بين دول
المجلس خلال السنوات المقبلة إذ استطاعت إقامة
قاعدة مؤسساتية واسعة شكلت مختلف الأنشطة
الاقتصادية تدعمها منظومة متكاملة من القوانين
والقرارات والتشريعات المنظـِّمة لسير العملية
الاقتصادية مما سيساعد إلى حد كبير على استقطاب
المستثمرين العرب والأجانب الذين وَجَدوا في كل
هذه الدول واحة آمنة وَفرت كافة المميزات الإضافية
المشجـِعة والداعمة لهم. ووفقا لذلك جاءت ضرورة
إقامة "الملتقى الأول للاستثمار في دول مجلس
التعاون الخليجي"، تحت شعار "طموحات اقتصادية
لمستقبل مشترك" والذي تنظمه شركة "اتصال" لتنظيم
الفعاليات والمؤتمرات بدبي في دولة الإمارات
العربية المتحدة، بالتعاون مع شركة ميديا لاين
لتنظيم الفعاليات والمؤتمرات في جدة بالمملكة
العربية السعودية، وبدعم من اتحاد الغرف الخليجية،
وبالتعاون مع صحيفة البيان الإماراتية، ومشاركة
فاعلة لكل القطاعات الاستثمارية ذات العلاقة بين
البلدين، في الفترة من 3-4 مارس لعام 2008 للميلاد،
في تظاهرة اقتصادية وإعلامية تُعد الأهم والأكبر
على مستوى المنطقة. |